تبادل الأفكار حول التعلم النشط واستراتيجياته

المواضيع الأخيرة

» جلوس الطلبة داخل الفصل
الخميس ديسمبر 24, 2009 6:58 am من طرف زائر

» التعلم التعاوني
الأحد ديسمبر 20, 2009 7:54 pm من طرف mustafa mansour

» التعلم الذاتي
الأحد ديسمبر 20, 2009 7:52 pm من طرف mustafa mansour

» التعلم بالاكتشاف
الأحد ديسمبر 20, 2009 7:49 pm من طرف mustafa mansour

» التعلم المبدع
الأحد ديسمبر 20, 2009 7:48 pm من طرف mustafa mansour

» التعلم باللعب
الأحد ديسمبر 20, 2009 7:47 pm من طرف mustafa mansour

» الوسائل التعليمية
السبت ديسمبر 19, 2009 11:54 am من طرف mustafa mansour

» أنماط و استيراتيجيات التعليم الجمعي و الفردي
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 3:42 pm من طرف mustafa mansour

» دور المعلم بين الأمس واليوم بقلم الأديب / طلعت مصطفى العواد
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 3:36 pm من طرف mustafa mansour

التبادل الاعلاني


    من استراتيجيات التعليم النشط التعلم الذاتي

    شاطر

    mustafa mansour

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 24/10/2009

    من استراتيجيات التعليم النشط التعلم الذاتي

    مُساهمة  mustafa mansour في السبت أكتوبر 24, 2009 9:36 am

    من إستراتيجيات التعلم النشط التعلم الذاتي وتعلم الأقران

    هو من أهم أساليب التعلُّم النشط التي تتيح توظيف المهارات بفاعلية عالية مما يسهم في تطوير الإنسان سلوكياً ومعرفياً ووجدانياً ، وتزويده بسلاح هام يمكنه من استيعاب معطيات العصر القادم ، وهو نمط من أنماط التعلُّم الذي نعلم فيه الطفل كيف يتعلم ما يريد هو بنفسه أن يتعلمه .
    إن امتلاك وإتقان مهارات التعلُّم الذاتي تمكن الفرد من التعلُّم في كل الأوقات وطوال العمر خارج المدرسة وداخلها وهو ما يعرف بالتربية المستمرة .

    تعريف التعلُّم الذاتي :

    هو النشاط التعلُّيمي الذي يقوم به التلميذ مدفوعاً برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيباً لميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها ، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم والتعلُّم وفيه نعلم الدارسة كيف يتعلم ومن أين يحصل على مصادر التعلم .

    أهمية التعلُّم الذاتي :

    1- إن التعلُّم الذاتي كان وما يزال يلقى اهتماما كبيراً من علماء النفس والتربية ، باعتباره أسلوب التعلُّم الأفضل ، لأنه يحقق لكل متعلم تعلُّما يتناسب مع قدراته وسرعته الذاتية في التعلُّم ويعتمد على دافعيته للتعلُّم .
    2- يأخذ الدارس دورا إيجابيا ونشيطاً في التعلُّم .
    3- يمّكن التعلُّم الذاتي الدارس من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة .
    4- إعداد الأبناء للمستقبل وتعويدهم تحمل مسؤولية تعلُّمهم بأنفسهم .
    5- تدريب الطفل على حل المشكلات ، وإيجاد بيئة خصبة للإبداع .

    إن العالم يشهد انفجارا معرفيا متطورا باستمرار لا تستوعبه نظم التعلُّم وطرائقها مما يحتم وجود استراتيجية تمكن الدارس من إتقان مهارات التعلُّم الذاتي ليستمر التعلُّم معه خارج المدرسة وحتى مدى الحياة.

    أهداف التعلُّم الذاتي :

    1- اكتساب الطفل مهارات وعادات التعلُّم المستمر لمواصلة تعلمه الذاتي بنفسه .
    2-يتحمل الفرد مسؤولية تعليم نفسه بنفسه .
    3- المساهمة في عملية التجديد الذاتي للمجتمع .
    4- بناء مجتمع دائم التعلُّم .
    5- تحقيق التربية المستمرة مدى الحياة .

    العوامل التي تستثير دافعية الدارس وتشجعه على التعلُّم ذاتي التوجه

    { الأنشطة التعلمية
    1. اختيار الأنشطة التعليمية بناء على اهتمامات واحتياجات الدارس .
    2. أنشطة مفتوحة ، تسمح بالتنوع ( أكثر من إجابة صحيحة – تعدد مصادر المعرفة ).
    3. فرص إبداعية تشجع على التعبير الذاتي بطرق متعددة.
    4. أنشطة ومهام ، تنمي مهارات البحث وحل المشكلات.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 9:13 pm